هل العودة إلى مصر وترك العمل المرموق في السعودية، يعد بطرًا على نعمة الله وعدم رضا بقضاء الله، خاصة أن أصحاب العمل يرغبون في استمراري؟
قرارك في أمر عملك شأن شخصي، سواء بقيت فيه أو تركته فلا إثم عليك ولا مذمة شرعًا، وتركك لعملك وعودتك لبلدك ليس من بطر النعمة. نوصيك بالاستخارة، وهي دعاء يتضمن الإقرار بوجود الله وصفاته وتفويض الأمر إليه والتوكل عليه، وطلب الخير فيما يهمك، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أستخيرك بعلمك..."، وهي من أسباب السعادة والرضا بقضاء الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154602