العودة إلى البحث

هل زوال بغض المعصية من القلب وعدم الرجاء في التخلص منها يؤدي إلى الكفر، وهل هذا محل إجماع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العاصي قد يكره المعصية لاعتقاده أن الدين حرمها، ويحب دينه. وإذا لم يكرهها، يكون ناقص الإيمان، لا كافرًا منافقًا، بشرط أن يحب دينه إجمالًا. فالمؤمن يحب الحسنات ويكره السيئات، ويكره الكفر والفسوق والعصيان. ومن لم يكره هذه الثلاثة لم يكن مؤمنًا كامل الإيمان، ولكن قد يكون لديه أصل الإيمان. أما من لم يبغض شيئًا من محرمات الله من الكفر والفسوق والعصيان، فهو كافر. ومن رضي بالذنب واطمأن إليه فهو كفاعله. وعدم الرجاء من التخلص من الذنب لا يؤدي للكفر، بل هو من وساوس الشيطان التي قد تؤدي إلى القنوط من رحمة الله، وهو أخطر من ارتكاب الذنب نفسه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي