العودة إلى البحث
السؤال

هل من يترك الذنب خوفًا من الله وعقابه وليس كرهًا للذنب يعتبر منافقًا، مع العلم أن التوبة النصوح هي الندم على الفعل وكراهية العودة إليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك المعصية خوفاً من غضب الله وعقابه ليس نفاقاً، بل هو دليل على مراقبة العبد لربه، مصداقاً لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ"، وقوله مخاطباً نبيه: "قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ". الخوف المحمود يدفع للعمل الصالح لا اليأس، ويجب أن يجمع العبد بين الخوف والرجاء والمحبة، كما جاء في قوله: "إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ". يُغَلَّب الخوف في الصحة والرجاء في المرض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79533
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي