هل تُعدُّ العمرة عمرة واحدة أم اثنتين، علمًا أنها لم تحرم من الميقات في المرة الثانية، وكانت نيتها إتمام النسك لا أداء عمرة جديدة؟ وهل يمكن الأخذ بأن الطهارة واجبة في الطواف الثاني بعد الحدث الأصغر؟
إذا كان الشك في انتقاض الوضوء أثناء إتمام العمرة، فالطواف صحيح والأصل صحة الوضوء. أما إذا كان اليقين بانتقاضه، فاختلف العلماء هل الطهارة شرط صحة للطواف أم واجبة فقط. على القول بأنها شرط صحة، فالطواف غير صحيح، ويلزم إكمال العمرة، أو التحلل تحلل المُحصر بالنية وذبح الهدي والحلق، ويذبح الهدي حيث وجدت، وإن عجزت عنه فصيام عشرة أيام. ولا حرج في الأخذ بالقول بأن الطهارة ليست شرطًا لصحة الطواف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153309