العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب على العمرة الأولى التي أُديتْ مع الحيض، وهل تبطل العمرة الثانية بسببها، وإن لم تبطل، فهل يجوز الأخذ بفتوى ابن تيمية بأن الوضوء سنة للطواف؟ وماذا يترتب على بطلانهما، وهل يلزم دم أو إعادة الطواف والسعي دون الميقات؟ وكيف تكون الفدية عن لبس القفازين والنقاب وقص الأظافر وإزالة الشعر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طواف للحائض غير صحيح عند العلماء، وعليها العودة بعد الطهر لإتمامه، لذا، فإن إحرامك الأول كان مستمرًا حتى المرة الثانية، فالعمرة الثانية لا تُعتبر عمرة مستقلة بل إتمامًا للأولى. لا يلزمك العودة لتجديد . أما الشك في خروج الريح أثناء الثاني فلا يؤثر ما لم يحصل يقين، فاليقين لا يزول بالشك. وفيما يخص ارتكاب المحظورات حال الجهل، فالمعذور بالجهل أو النسيان أو الإكراه لا يترتب على فعله شيء إطلاقًا. أما ، فإنها تتعدد بتعدد أجناس المحظورات، ويكفي فدية واحدة لتكرار محظور من جنس واحد قبل التكفير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147822
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي