العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الشروع في طواف العمرة -الذي لا يصح إدخال الحج عليه- متحققًا بمجرد نية الطواف لها، حتى لو كان الطواف على غير طهارة، وهل يصح حج القارن أو حج التمتع مع نية أداء العمرة السابقة التي أُحرم بها قبل سنتين، وما حكم إعادة نية الإحرام للعمرة القديمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القران هو نية الحج والعمرة معًا عند الإحرام، أو إدخال الحج على العمرة قبل الشروع في طوافها، ويصح إدخال الحج على العمرة إذا تبين أن الطواف الأول لم يصح لعدم الطهارة، لأن الطواف الفاسد كعدمه. ورطوبة الفرج تنقض الوضوء عند الجمهور إلا إذا كانت مستمرة، وإذا كانت غير مستمرة ولم تتيقني خروجها قبل الطواف أو أثنائه فطوافك صحيح عند الجمهور، فالعمرة صحيحة ولا داعي للشك. وإن أردتِ العمل بفساد الطواف، فلك خياران: إتمام العمرة الأولى بطواف وسعي وتقصير مع لزوم الفدية عن كل محظور، ثم الإحرام بالحج (مع العلم أنكِ تكونين مفردة إلا إذا اعتمرتِ من التنعيم إن أردتِ التمتع، أو أحرمتِ بالحج والعمرة معًا إن أردتِ القران)، أو دخول الحج على العمرة من الميقات فتكونين قارنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي