العودة إلى البحث
السؤال

هل بيع وشراء الأسهم لشركات عالمية كـ (Mercedes) و (Apple) حلال أم حرام، مع دفع قيمتها كاملة إلكترونيًّا عبر وسيط في البورصة يأخذ نسبة أو مبلغًا ثابتًا، وعدم توفر وسيلة لمعرفة تعامل هذه الشركات بالقروض البنكية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط في الأسهم المراد الاستثمار فيها أن تكون مباحة شرعاً، وذلك بأن يكون نشاط المؤسسة تجارياً مباحاً في الصناعة أو الزراعة أو بيع البضائع، وألا تودع أموالها أو تستثمرها في البنوك الربوية أو تقترض منها بالربا. فالحلال حلال أينما كان، والحرام حرام أينما كان. ولا بأس بأخذ الوسيط نسبة أو مبلغاً مقطوعاً مقابل بيعه للأسهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179439
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي