العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاقتباس من أقوال الصوفية، مثل قول ابن عطاء الله: "لا تترك الذكر لعدم حضورك مع الله فيه، لأن غفلتك عن وجود ذكره أشد من غفلتك في وجود ذكره، فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة إلى ذكر مع وجود يقظة، ومن ذكر مع وجود يقظة إلى ذكر مع وجود حضور، ومن ذكر مع وجود حضور إلى ذكر مع غيبة عما سوى المذكور.. وما ذلك على الله بعزيز"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكلام عن عدم ترك الذكر ولو مع الغفلة صحيح المعنى ويرجى للذاكر الأجر عليه. أما إشارة ابن عطاء الله إلى الفناء الصوفي، فهو ليس أعلى المقامات. بخصوص الاقتباس من أقوال الصوفية وغيرهم من المبتدعة، فالأصل اجتنابه إذا توفرت البدائل من أقوال أهل السنة؛ لأنه دعم لهم. أما ما لا يوجد إلا لديهم فيجوز نقله، مع قبول الحق أينما وجد، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال عن الشيطان: "صدقك وهو كذوب" عندما دل أبا هريرة على آية الكرسي. كما أن معاذ بن جبل حذّر من زيغة الحكيم، وأن الحق يقبل ممن تكلم به، فـ "الحق يقبل من كل من تكلم به".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136993
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي