هل التأويل ممنوع مطلقًا أم أن هناك تفصيل، وما موقف السلف من مثل قوله تعالى "من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا" و"يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله" للرد على من يصف أهل الحديث بالحشوية والمشبهة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على المسلم بما أخبر الله به عن نفسه وما وصف به نفسه من أسماء وصفات، لأن الله ورسوله أعلم بذلك، والإيمان بما ثبت عنهما واجب شرعي. أهل يثبتون ما أثبتته النصوص مع نفي التشبيه، مستدلين بالآية: "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ". لم يستشكل العرب مسألة الصفات، والأصل في كلام العرب حمل اللفظ على حقيقته وعدم تأويله إلا بدليل. "يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله" تعني التفريط في حق الله. كبار المؤولين رجعوا عن التأويل إلى مذهب أهل الحديث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68544
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68544
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي