العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يقول "لو جازت الصلاة أن تُقرأ بغير القرآن لقُرئ بحِكَم ابن عطاء الله السكندري"، وهل تجوز الصلاة خلفه، وهل تنقسم الصوفية إلى معتدلة وفيها غلو أم كلها مذمومة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ابن عطاء الله السكندري، المتوفى سنة 709 هـ، من غلاة المتصوفة الشاذلية، وله كتاب " الإلهية" الذي يحوي مخالفات شرعية.

من أقواله المنكرة في "الحِكم": 1. ما يؤيد وحدة الوجود والحلول والاتحاد. 2. النهي عن دعاء الله، واعتباره اتهامًا له، أو ترك الطلب أدبًا. 3. تشجيع على تعطيل المواهب وترك التدبير، بالادعاء بأن تدبير النفس لا حاجة له. 4. أقوال متناقضة وسخيفة حول الجزاء في الآخرة.

كل هذه الأقوال تدل على ضلالاته، وتجعل قول من زعم أنه لو جازت بغير القرآن لقرئ بكتابه قبيحًا وصادرًا من جاهل ضال، لكن الصلاة خلفه لا تمنع ما لم يصل الأمر المخرج من الملة.

ويُعدّ التصوف في هذا الزمان طريقًا بدعيًا لا يتفق مع اتباع .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3177
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي