العودة إلى البحث

ما حكم مقاطعة الأهل على الرغم من محاولات الوصل المتكررة والإهانات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المسلم أن يصل رحمه ولا تجوز له قطيعتهم، لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ)، وقوله: (وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ). وقد حذر الله من القطيعة، فقال: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ). ويؤكد النبي صلى الله عليه وسلم أهمية صلة الأرحام بدخول الجنة. وإذا تعرض الواصل للإساءة من أرحامه، فعليه الصبر واحتساب الأجر عند الله، ولا يقطعهم، لأنه "لا يزال معه من الله ظهير ما دام واصلاً لهم". وإذا كان هناك سبب يمنعهم من التواصل، فيجب إزالته لتعود الأخوة والمودة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي