العودة إلى البحث
السؤال

هل تدل بعض آيات القرآن الكريم التي وردت بصيغة الجمع على ألوهية عيسى عليه السلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس تنوع الأسلوب القرآني في إخبار الله عن نفسه بصيغة الإفراد أو الجمع دليلًا على بنوّة عيسى أو إلهيّته لعدة أسباب. أولاً: تنوع الأسلوب كان موجودًا قبل خلق عيسى ومريم بآلاف السنين، فالقرآن استخدم صيغ الإفراد والجمع في حديثه عن خلق الإنسان والجان، وإنزال التوراة، وإرسال الأنبياء كنوح وإبراهيم وموسى، وهذا يؤكد أن التنوع ليس مرتبطًا بوجود عيسى عليه السلام. ثانيًا: أهل اللغة العربية يفهمون أن ضمير المتكلم "نحن" أو "نا" قد يستخدمه الفرد العظيم للتعبير عن عظمته، وسياق الكلام يحدد المقصود. ثالثًا: القرآن يفسر بعضه بعضًا ويثبت وحدانية الله وينفي أن يكون له ولد، فقوله تعالى: (وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا) وقوله: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ) ينفي البنوة عن عيسى عليه السلام، كما أن الله تعالى كَفّرَ من قال إن الله هو المسيح ابن مريم أو ثالث ثلاثة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4405
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي