العودة إلى البحث

ما الحكمة من استخدام صيغة الجمع عند حديث الله عن نفسه في القرآن الكريم، مثل: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)؟ وهل القصص التي يوردها القرآن، كقصة فرعون، كانت أحداثها وحواراتها بنفس الصيغة والبلاغة المذكورة، أم أن الله يسرد القصص كما حدثت بالضبط، مثل حواره سبحانه مع إبليس بصيغ مختلفة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُستخدم ضمير "نحن" في اللغة العربية للواحد المعظم نفسه، وهذا هو المقصود عند حديث الله عن نفسه في القرآن، لكونه تعالى هو العظيم الكبير المتعال ذو الكبرياء والعظمة. وقد تُستخدم "نحن" أحيانًا للتعبير عن الواحد الذي معه غيره من جنسه، أو الذي معه أعوانه وإن لم يكونوا من جنسه. قال ابن تيمية إن "إنا" و"نحن" من المتشابهات؛ لأن اللفظ واحد والمعنى متنوع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي