هل يوجد نص صريح في القرآن أو السنة يفيد بأن القرآن غير مخلوق، وهل يجب تكفير من يقول بخلقه، مع العلم أن عيسى ابن مريم "كلمة الله" وهو مخلوق، فلماذا لا يكون القرآن كذلك دون تعطيل أو تشبيه لصفات الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مذهب السلف قاطبة أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق، تكلم الله به حقيقة بصوت وحرف، وهو صفة من صفاته تعالى، والكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات، فمن اعتقد أن صفة الكلام أو غيرها من صفات الله مخلوقة فقد كفر. وقد دل الكتاب على أن القرآن كلام الله تعالى وأن الكلام صفة قائمة به سبحانه. وبدعة القول بخلق القرآن حادثة بعد جيل الصحابة، وتولى كبرها المعتزلة. أما تسمية عيسى عليه السلام بـ "كلمة الله" فلأنه خُلق بكلمة "كن"، وليس معنى ذلك أنه هو الكلمة، فعيسى بشر مخلوق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66930
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66930
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي