العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بقاء الأم المطلقة طلاقًا بائنًا ثلاثًا في بيت الزوجية وخدمة الزوج، وما هو التصرف الأمثل للتعامل مع هذا الوضع بما في ذلك مصير الشقة المشتركة بينهما، خاصة في ظل عدم تأكد الطرفين وبعض الأبناء من عدد الطلقات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في أنه بيد الزوج ومُصدّق في عدده، لكن في حال تراجع الزوج وإنكاره، يُنصح بمراجعة الجهات المختصة بقضايا الأحوال الشخصية للفصل في الأمر، سواء بتصديق الزوج واستمرار الزوجية أو بالبينونة.

إذا حكمت الجهة المختصة بالبينونة، فلا يحل للزوجة مساكنة طليقها في بيت واحد إلا إذا كان كل منهما مستقلاً بمرافقه؛ لأنها أصبحت أجنبية عنه، فلا يجوز أن تضع حجابها عنده، أو تمكنه من الخلوة بها.

إذا وجد الوالدان على حال يستوجب الإنكار، الإنكار عليهما برفق ودون عنف، مع طلب برهما على كل حال.

أما بخصوص بيع الشقة، فالأمر يرجع للوالدين كونهما مالكيها، وهما ينظران فيما هو أصلح لهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189197
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي