العودة إلى البحث

ما معنى الحديث الوارد في سنن أبي داود والذي ينهى المرأة عن المشي في وسط الطريق، وكيف لها أن تعبر للجهة المقابلة إذا أرادت ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الشريعة الإسلامية تدعو للآداب والأخلاق العالية، وتهتم بما يحفظ العفة والستر والحياء للمرأة، وتدعو النساء للمحافظة على الآداب اللائقة بهن، فنهاهن عن تعمد السير وسط الطريق، لما فيه من تبرج واختلاط بالرجال، وليعلم أن ليس للنساء أن يذهبن في وسط الطريق، بل عليهن بحافات الطريق. وهذا النهي عن سير المرأة وسط الطريق ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قال للنساء: (اسْتَأْخِرْنَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ، عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ). وكان ابن حبان يرى أن هذا اللفظ إخبار مراده الزجر عن مماسة النساء للرجال في المشي. ويدل هذا على أن اختلاط الرجال بالنساء سبب للفتنة. وينبغي للمرأة أن تتحفظ من مخالطة الرجال قدر الإمكان، وتكون دائماً في حالة من الستر والصون. أما إذا حصلت لها حاجة في وسط الطريق أو في عبور ناحيتيه، فلا حرج عليها في ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي