كيف يُفهم طلب النبي صلى الله عليه وسلم من أسماء الركوب خلفه على دابته وهي ليست محرمًا له، وما الرد على من قد يستدل بهذا الحديث لإباحة ركوب المرأة مع السائق الأجنبي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا الحديث صحيح، وقول أسماء: "ليحملني خلفه" ظنٌّ منها. واستُدل به على جواز ارتداف المرأة خلف الرجل في مواكب الرجال. أما الاستدلال بالقصة على جواز خروج المرأة مع السائق وحدهما فلا يمكن؛ للمنع من الخلوة المحرمة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما"، وقوله: "لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم". والأقرب أن خروج المرأة مع السائق وحدهما خلوة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70424
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70424
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي