العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصد بحديث: "لا تقوم الساعة حتى توجد المرأة نهارًا تنكح وسط الطريق لا ينكر ذلك أحد، فيكون أمثلهم يومئذ الذي يقول: لو نحيتها عن الطريق قليلًا، فذلك فيهم مثل أبي بكر وعمر فيكم"؟ وهل يعني ظهور فاحشة علنية في الطرقات، وهل ظهرت هذه العلامة بالفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث المتعلق بالجماع في الطريق ضعيف جداً، وهو "لا تقوم الساعة حتى لا يبقى على وجه الأرض أحد لله فيه حاجة، وحتى توجد المرأة نهارا جهارا تنكح وسط الطريق لا ينكر ذلك أحد". إلا أن حديث "يبقى شرار الناس يتهارجون تهارج الحمر" يشهد له، ومعناه أن الرجال والنساء يجامعون بحضرة الناس علانية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109116
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي