العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر هذه الحالة قطيعة رحم إذا كان الأخوان لا يتكلمان ولا يتزاوران، مع العلم أن أحدهما لا يريد الإصلاح بحجة الإساءة من الطرف الآخر الذي ينكر ذلك، وهل صحيح أن هذه الحالة لا تعتبر قطيعة رحم كما أفتاه أحد الشيوخ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمرُ الرحم عظيم في الإسلام، وقد حث الشرع على صلتها ونهى عن قطعها. صلة الرحم مطلوبة شرعًا من جميع الأقارب، وهي ليست اختيارية أو مكافأة بالمثل. فمن قطع رحمه فعليه إثمه، ولا يسقط حقه في أن يوصل. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قال الله تعالى: أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته". وليس الواصل من يكافئ فقط، بل هو الذي يصل رحمه إذا قطعت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44290
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي