هل يؤدي الخلاف بين الأب والعمة إلى الإثم بقطع صلة الرحم، مع قيام العمة بالزيارة من جانبها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قطيعة الرحم من كبائر الذنوب، وتدل النصوص الشرعية على عظم شأن صلة الرحم، فهي من مقاصد الشريعة في التأليف بين الناس. وقد ورد في الحديث أن الرحم تعوذ بالله من القطيعة، وأن الله يصل من وصلها ويقطع من قطعها. ويُشير الحديث أيضًا إلى أن قطيعة الأرحام تؤدي إلى الفساد في الأرض. وغالبًا ما تكون أسباب القطيعة تافهة تتعلق بمتاع الدنيا الزائل أو بوساوس الشيطان. وقد أمرت الشريعة بالصلة حتى لو كان هناك سبب للقطيعة، وحثت على العفو والمسامحة. فالواصل ليس هو من يكافئ، بل هو من يصل رحمه إذا قطعت. لذلك، يجب عليك صلة عمتك والإحسان إليها ومحاولة الإصلاح بينها وبين والدك، ولا يجوز لك موافقة والدك على قطع رحم أخته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24077
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24077
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي