ما معنى حديث: (مَن صَلَّى الصُّبحَ فِي جَمَاعَةٍ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ...)، وكيف يكون المرء في ذمة الله، وهل صلاة الرجل مع زوجته جماعة في البيت تعد من الجماعة المقصودة في الحديث؟
معنى (من صلى الصبح فهو في ذمة الله) أي في ضمان الله وأمانه. الحديث فيه قولان: الأول: نهي عن التعرض بالأذى للمسلم الذي صلى الصبح؛ لأنه في أمان الله وضمانه، ومن تعرض له فقد نقض عهد الله. الثاني: تحذير من ترك صلاة الصبح والتهاون بها؛ لأن تركها نقض للعهد بين العبد وربه. وقد ذهب بعض العلماء إلى أن فضيلة الدخول في ذمة الله تثبت لمن صلى الصبح في جماعة، ويدل على ذلك تبويب النووي والمنذري ومسلم، ورواية الطبراني عن أبي بكرة: "من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله". وقيل: الفضيلة تحصل لمن صلى الصبح في وقتها، حتى لو لم يدرك الجماعة، لعدم التقييد بذلك في رواية مسلم وغيره، وهو الظاهر من تبويب ابن ماجة وابن حبان.
فضل صلاة الصبح في جماعة: ورد في تفسير الطبري عن زيد بن أسلم أن المستغفرين بالأسحار هم الذين يشهدون الصبح في جماعة. عن أبي الدرداء والضحاك في تفسير قوله تعالى ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُم عَنِ المَضَاجِعِ﴾: صلاة العشاء والصبح في جماعة. من صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله. ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا. عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لأن أشهد صلاة الصبح في جماعة أحب إلي من أن أقوم ليلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8137
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8137
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي