ما معنى "في ذمة الله" لمن صلى العشاء أو الفجر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحديث الذي رواه مسلم عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَلّى صَلاَةَ الصّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمّةِ الله. فَلاَ يَطْلُبَنّكُمُ الله مِنْ ذِمّتِهِ بِشَيْءٍ فَإِنّهُ مَنْ يَطْلُبْهُ مِنْ ذِمّتِهِ بِشَيْءٍ يُدْرِكْهُ. ثُمّ يَكُبّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنّمَ".
الحديث يدل على فضل صلاة الصبح والمحافظة عليها، وأن من حافظ عليها كان في حفظ الله وأمانته وعهده، ويحذر من التعرض بالسوء لمن صلى الصبح لأنه في ذمة الله، ومن أخفر الله في ذمته فقد عرض نفسه للانتقام الشديد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38216
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38216
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي