هل تقديم طاعة المحبوب على غيره يعني أن طاعة المخلوق في المعصية تصبح شركاً حتى مع معرفة التحريم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشرك في الطاعة لا يكون إلا عند استحلال المحرم، فمن فعل الحرام معتقدًا تحريمه فهو عاصٍ وليس مشركًا. ويوضح شيخ الإسلام ابن تيمية أن اتخاذ الأحبار والرهبان أربابًا بطاعتهم في تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل الله يكون على وجهين:
1. كفر وشرك: إذا علموا أنهم بدلوا دين الله واتبعوهم على التبديل، فاعتقدوا تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل الله اتباعًا لرؤسائهم مع علمهم بمخالفتهم دين الرسل. 2. معصية: إذا كان اعتقادهم وإيمانهم بتحريم الحلال وتحليل الحرام ثابتًا، لكنهم أطاعوهم في معصية الله، فهؤلاء حكمهم حكم أهل الذنوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165359
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165359
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي