هل يُفهم من الآية الكريمة والحديث الشريف أن الأكل مرة واحدة في اليوم أفضل، وأن تجاوز ذلك يُعد إسرافًا مذمومًا، وهل ينطبق هذا على أيام الصيام، وما حكم الاقتصار على الحليب بالعسل وقطعة لحم وفواكه في أوقات محددة من اليوم؟
الإسراف مذموم في الأكل وغيره، والفرق بينه وبين التبذير هو أن الإسراف صرف الشيء فيما ينبغي زائدا على ما ينبغي، بينما التبذير صرفه فيما لا ينبغي. والإسراف هو تجاوز الحد، كالأكل فوق الشبع، ولا يتحدد بعدد وجبات معينة. المقصود من الأكل هو حفظ البدن والتقوي على الطاعة باعتدال، لا بالتخمة ولا بالجوع المنهك.
الأكل له مراتب: فرض: ما يمنع الهلاك. مأجور عليه: ما زاد ليُمكن من العبادة بسهولة. مباح: ما يصل إلى حد الشبع لزيادة قوة البدن (لا أجر ولا وزر). حرام/مكروه: الأكل فوق الشبع المضر بالبدن، أو الذي يثقل ويمنع عن العبادة.
لا حرج في تناول أكثر من وجبة طعام في اليوم، طالما أن ذلك لا يتضمن إسرافاً (الأكل فوق الشبع). فقد أكل الصحابة حتى شبعوا بحضور النبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25650
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25650
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي