العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر تناول الطعام لزيادة الوزن أو المحافظة عليه إسرافًا، خاصة عند الأكل فوق الحاجة أو لأكثر من ثلاث وجبات يوميًا؟ وهل تحضير وتناول المرطبات المتنوعة يدخل ضمن الإسراف والركون إلى الدنيا؟ وما هو الواجب فعله في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حث على التقلل من الدنيا والزهد فيها، وحذر من الإفراط في تناول الطعام والشراب، ورغم ذلك أمر بالأكل والشرب باعتدال دون إفراط، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما ملأ آدمي وعاء شرًّا من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه". ولقوله تعالى: {وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِين}.

وعليه، فإن الأكل فوق الشبع عند ، ويحرم إذا ترتب عليه ضرر على النفس أو تخمة. أما صنع المرطبات والحلويات، فالأصل فيه الإباحة، ما لم يزد ذلك عن فيدخل في الإسراف .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171800
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي