العودة إلى البحث

هل إقامة المسلمين في بلاد الكفار تُعد معصية، خاصةً لمن وُلدوا فيها ولا يجدون سبيلاً للانتقال إلى بلاد إسلامية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

خلاصة الفتوى أن الإقامة في بلاد الكفر لا تخلو من حالين: الحال الأولى: الإقامة المحرمة. وهي إذا لم يأمن المسلم على دينه، بأن لم يكن لديه من العلم والإيمان ما يثبته على دينه، أو لم يتمكن من إظهار دينه، ولم يقدر على القيام بشعائر الإسلام، أو والى الكفار وأحبهم. فهذا تجب عليه الهجرة من هذه البلاد.

الحال الثانية: الإقامة الجائزة أو المستحبة. وهي إذا أمن المسلم على دينه، وتمكن من إظهار دينه، وأداء شعائره دون ممانعة. ويمكن أن تكون هذه الإقامة مستحبة إذا كانت للدعوة إلى الإسلام ونشر الخير، بشرط تحقيق الدعوة وعدم الممانعة منها.

ومع ذلك، تبقى البيئة المحيطة خطراً على المسلم وأولاده، ويجب التعاون بين المسلمين هناك لإيجاد بيئة صالحة ومراكز دعوية لتعليم أبنائهم. والله أعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي