ما حكم المسلم الذي أسلم في بلاد الكفار، وهل يشمله حديث "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين" وتجب عليه الهجرة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أسلم في بلاد الكفر ولم يتمكن من إظهار دينه وممارسة شعائره أو خاف على نفسه الفتنة، وجبت عليه الهجرة لقول النبي ﷺ: "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين".
أما إن كان قادراً على إظهار دينه وإقامة الشعائر، فتُستحب له الهجرة ولا تجب، ليتمكن من جهاد الكفار وتكثير المسلمين ومعاونتهم.
وإذا كان قادراً على إظهار الدين وآمناً من الفتنة، ويقوم بالدعوة إلى الله وتعليم المسلمين أمور دينهم، فإنه يبقى ولا يهاجر؛ لأن بقاءه فيه مصلحة، كما أمر النبي ﷺ مالك بن الحويرث وأصحابه بالرجوع لأهليهم لتعليمهم، وكما قال لأعرابي سأله عن الهجرة: "اعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئاً".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16068
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16068
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي