العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإقامة في بلاد الكفر إذا كان المسلم يستطيع أداء شعائره الدينية بحرية فيها، ويواجه مضايقات في بلده الأصلي بسبب التزامه الديني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحرم في بلاد الكفار على من لم يستطع إظهار دينه، ويجب عليه الهجرة منها إلى بلاد إن كان قادرًا. وقد توعد الله تعالى الظالمين لأنفسهم بالعذاب إن لم يهاجروا، وتبرأ النبي صلى الله عليه وسلم ممن أقام بين المشركين ولم يأمن على دينه. وتنقسم الهجرة إلى ثلاثة أقسام: واجبة على من يقدر عليها ولا يمكنه إظهار دينه، وغير واجبة على العاجز عنها كالمريض ، ومستحبة لمن يقدر عليها ويتمكن من إظهار دينه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16187
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي