العودة إلى البحث
السؤال

متى تعتبر الأقوال التالية غيبة: كره شخص، وصف شركة بالنصب، مداعبة خالة بـ "يا معلمة"، انتقاد حكام مسلمين، أو رواية موقف إهانة من شخص مجهول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مجرد قول "أكره فلانًا" ليس غيبة إذا لم يتضمن تنقيصًا، والحب والكراهية أمور قد لا تُتحكّم فيها، لكن لا يجوز الظلم. قول "هذه الشركة حرامية" ليس من الغيبة لأنه تجني على العموم، والغيبة لا تكون إلا على أشخاص معلومين. قول "يا معلمة" ليس فيه شيء إلا إذا كان سخرية واستهزاء، وليس بغيبة. التعليق على أفعال بعض الحكام المعلنة ليس غيبة لأن ذكر الفاسق بما أعلن ليس غيبة. التحدث عن شخص مجهول بما فعل ليس غيبة ما دام مجهولًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73951
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي