العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر من الغيبة قول ما قاله فلان، أو توقع ما سيفعله، أو شعوري تجاهه، أو تفسير قوله وفعله، أو قول كلام سيئ عنه يمكنني مواجهته به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هي ذكرك أخاك بما يكره، فإن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإلا فقد بهته. نقل الكلام على جهة الإفساد محرمة. وإفشاء الكلام الذي دار في مجلس لا يجوز. أما سوء الظن بالمسلم الظاهر العدالة فليس بغيبة، ولكنه لا يجوز. والإخبار عما يقصده فلان بقوله وفعله لا يجوز لأنه إخبار بالغيب، إلا إن غلب على ظنك ذلك وتعلق ببيانه مصلحة ظاهرة. والإخبار عن شعورك تجاه فلان ليس بغيبة، أن يكون الحب والبغض في الله. وكون الشخص قادرا على ذكر آخر بما يكرهه في وجهه لا يسوغ ذكره به في غيبته، لأن الأذية محرمة على كل حال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45922
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي