العودة إلى البحث

هل يُعدّ انتقاد الآخرين في غيابهم، مثل قول: "فلان لماذا فعل هذا؟ كان من الأحسن أن يعمل كذا.. هذا خطأ"، غيبة توجب القيام من المجلس، حتى وإن اعتبره الناس كلامًا عاديًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عرف النبي صلى الله عليه وسلم الغيبة بأنها "ذكرك أخاك بما يكره"، فإذا كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فقد بهته. ونقد آراء وتصرفات الآخرين قد يكون غيبة إذا كان بقصد التنقص منهم والسخرية والاستهزاء بهم، سواء باللفظ أو الكتابة أو الرمز أو الإشارة. وقد لا يكون نقد الأخطاء غيبة إذا كان بغرض بيان الحق والتحذير من تلك الأخطاء، كما في كلام الناقد الورع حول الضعفاء. وينبغي أن يكون التنبيه على الأخطاء بأحسن عبارة وألطف إشارة، ومن غير تجريح لأحد معين، بل ببيان الأمر الشرعي، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "ما بال أقوام قالوا كذا وكذا". فمن الانتقاد ما هو غيبة يجب إنكاره، ومنه ما ليس بغيبة إذا كان نقدًا للأخطاء بالحجج بقصد التحذير منها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي