العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر غيبة الحديث عن شخص بأنه ظالم ولا يحترم الآراء والحريات، بغرض توضيح أن أفعاله غير صحيحة؟ وهل يعتبر غيبة السؤال عن أخبار الأهل والأصدقاء وتفاصيل حياتهم بدافع الشوق، مثل الحديث عن ولادة أو طلاق إحداهن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هي ذكرك أخاك بما يكره، فإن لم يكن فيه ما يكره فليست غيبة، وهي لا تجوز إلا لمسوغ شرعي كشكوى الظالم، لقوله تعالى: {لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ}. ويجب على مستمع الغيبة المحرمة الإنكار على المتكلم، أو ترك المجلس إن عجز عن الإنكار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170575
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي