ما المقصود بترك اللباس في الحديث النبوي: "من ترك اللباس تواضعا لله وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها"؟ وهل يشمل ذلك الملابس الغالية، وما هو الضابط في ذلك؟
يُقصد بـ "ترك اللباس" في الحديث: الامتناع عن ارتداء الثياب الباهظة الثمن تواضعاً لله، مع القدرة عليها، وهذا يكون جزاؤه أن يخيره الله يوم القيامة من أي حلل الإيمان شاء يلبسها.
ولا يعني هذا ذمّ الثياب الحسنة عموماً، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس ويتجمل، والله جميل يحب الجمال.
والتوازن هو المطلوب؛ فالمسلم يلبس ما يناسب حاله وبيئته، فإن كان بين متوسطي الحال فالتواضع أولى، وإن كان بين ميسوري الحال فلبس الثياب الحسنة أولى، ليظهر أثر نعمة الله عليه، وليتجنب لباس الشهرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5907