هل الحديث يعني حرمة شراء المسلمين الملابس قبل اهترائها، وهل فعل النبي ذلك؟
الأصل في اللباس الإباحة ولا يحرم منه شيء إلا بدليل، لقوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ﴾، وحديث: «كُلُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا مَخِيلَةٍ».
لم يرد في الشرع ما يحرّم لبس الثوب الجديد قبل فناء القديم. وما روي عن عائشة رضي الله عنها: "لا جَدِيدَ لِمَنْ لَا يَلْبَسُ الْخَلَقَ"، يعني أن من لم يترفق في استعمال ثيابه، لا يبقى له جديد، أو لا يبقى له مال لشراء الجديد. وهذا من باب الرفق في المعيشة والاقتصاد، فيُستحسن للإنسان أن يستعمل القديم في الأماكن والأحوال التي تلائمه ليحفظ الجديد ويطيل عمره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191373