الصلاة على النبي ﷺ
أليس في تمجيد النبي لربه بقوله: "أنا الجبار، أنا المتكبر، أنا الملك، أنا العزيز، أنا الكريم"، وتحريكه يده إشارة إلى ذلك، تشبيه يتنافى مع قوله تعالى: "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير"؟
هل عُذِّب كفار قريش بالقحط بعد دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عليهم، مع الأخذ في الاعتبار ما ورد عن أبي هريرة وابن مسعود رضي الله عنهم؟
كيف تجرأ شيطان على الاقتراب من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخاف من عمر رضي الله عنه؟
هل يرى أهل العلم أن حديث "خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى أَلْفَ أُمَّةٍ مِنْهَا سِتُّ مِائَةٍ فِي الْبَحْرِ وَأَرْبَعُ مِائَةٍ فِي الْبَرِّ ، فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَهْلِكُ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ الْجَرَادُ ، فَإِذَا هَلَكَ تَتَابَعَتْ مِثْلَ النِّظَامِ إِذَا قُطِعَ سِلْكُهُ" يُعد دليلاً على عدم انقراض الديناصورات لأنها ستنقرض بعد الجراد وليس قبله؟
ما هو شرح حديث: "رجاء أمتي مائة سنة"، وما هي دلالات وعلامات القذف، والخسف، والرجف، وإرسال الشياطين الملجمة المذكورة في الحديث، ومتى تحدث هذه الأمور؟
هل يصح قول "نستحمد الله" بدلًا من "نحمد الله"؟
ما صحة الحديث المذكور، وهل يجوز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال؟
ما صحة الحديث المنسوب للنبي -صلى الله عليه وسلم- لعلي: "أنت مني كهارون من موسى"، وهل يجوز الدعاء بـ"اللهم بارك لي في الموت وما بعد الموت" الوارد فيه، والعمل بما جاء فيه من أدعية وأعمال؟
هل صحيح الحديث الذي يتحدث عن لزوم البيوت والأعمال عند ظهور الفتن في آخر الزمان؟
كيف يمكن التوفيق بين أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي تتضمن سبه ولعنه لأشخاص، مثل حديث غزوة تبوك وحديث عائشة رضي الله عنها، وبين سيرته التي تدعو إلى لين القول وعفة اللسان وعدم سبه للناس؟
هل يحاسب الله تعالى على حديث النفس بالخير، مثل الصلاة على النبي أو الاستغفار أو ذكر الله -عز وجل- دون نطق اللسان، وهل تُحتسب حسنة؟ وهل يمكن أن يحقق الله تعالى أمنية خير بالنية دون جهر أو دعاء؟
هل صح حديث: "من قرأ "يس" إذا أصبح لم يزل في فرح حتى يمسي، ومن قرأها إذا أمسى لم يزل في فرح حتى يصبح" وما مدى صحة مداومة الرسول صلى الله عليه وسلم على قراءتها فجراً؟
ما مدى صحة الحديث المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أبغضت أمّتي علماءها، وشُيّدت أسواقها، وجُعل الزواج وسيلة لجمع المال إلّا ابتلاهم الله بأربع: المجاعة، وجور الحكام، وكذب الولاة والقائمين على شؤونهم، وتكالب الأمم عليهم"؟
هل يوجد دليل صحيح من القرآن والسنة على أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد عودته من المعراج وجد فراشه دافئًا، وماءً مقلوبًا يقطر، وسلسلة الباب لا تزال تتأرجح؟
هل يأجوج ومأجوج أحياء ومحبوسون في السور الذي بناه ذو القرنين، وهل هذا السور واقعي أم تخيلي؟
هل دعوة المظلوم المستجابة مقيدة بالدعاء على الظالم أم مطلقة؟
ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن من الغمام طاقات يأتي الله فيها محفوفاً بالملائكة)؟
ما هو الحديث المرسل ؟
ما هو دعاء النظر في المرآة، وهل هو: "اللهم أنت حسّنت خَلقي فحسّن خُلقي"؟
هل ورد حديث أو رواية صحيحة بخصوص صحابي نسي موعدًا مع الرسول صلى الله عليه وسلم في يثرب، وانتظره الرسول من الظهر حتى المغرب؟
ما صحة الحديث المنسوب للسيدة عائشة حول سقوط إبرتها وإضاءة حجرتها بنور وجه النبي صلى الله عليه وسلم وقوله: "الويل لمن لا يراني يوم القيامة" ثم بيانه بأنه "من ذكرت عنده فلم يصل عليّ"؟
هل كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقيل الظهر؟
هل الحديث والسنة مترادفان أم يختلفان في المعنى؟
هل يتعارض ما يحدث للمسلمين حاليًا من قتل وتشريد واغتصاب من الأمم الأخرى مع حديث "وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لأُمَّتِكَ أَنْ لاَ أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ وَأَنْ لاَ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهم مَْنْ بِأَقْطَارِهَا"، وكيف يمكن فهم هذا بالنظر إلى حديث "توشك أن تتداعى عليكم الأمم كالأكلة على قصعة الطعام"؟