الحديث وصحته
- هل يجب تصحيح كتابة "اللهم صلِ على محمد" بالياء للناس، مع التنبيه على خطأ محتمل في الاقتباس "ولا تصاحب إلا مؤمنا" في الفتوى رقم: 36991؟
- لماذا لم تُذكر قصة الدجال في الموطأ رغم شهرتها بين أهل المدينة، وهل يدل ذلك على ضعفها؟
- ما هو الضابط الذي يمكّننا من القول: إن المرجع من القسم الأول أو الثاني؟ وهل هو شهرة الكتاب وتحقيقه و طبعه من دور نشر كثيرة؟ وكيف نتعامل مع المراجع غير المشهورة التي وُجدت مخطوطة في مؤسسات كبيرة مثل الأزهر؟ وهل إذا كان الحديث في باب الأحكام، فإن هذا الإسناد يكون للاعتبار فقط، وإذا وجدناه في أكثر من كتابين من هذه الكتب غير المشهورة بهذا الإسناد الصحيح، أو بإسناد آخر صحيح، فإنه يكون حسنًا لذاته، وإذا لم نجده إلا في كتاب واحد، أو كتابين من هذه الكتب، فإنه لا يرتقي لدرجة الحسن؟ وإذا كان الحديث في باب فضائل الأعمال، فإنه يؤخذ به بالشروط التي اشترطها العلماء في العمل بالحديث الضعيف، ولا يقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يقال: روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
- كيف يمكن التوفيق بين أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي حصر فيها المتكلمين في المهد بثلاثة باستخدام أداة الحصر "إلا"، وأحاديث أخرى تذكر أكثر من ذلك، مع الأخذ بالاعتبار أن التوقف في درء التعارض قد يفتح باب الشكوك والشبهات؟
- هل صحيح أن أبا بكرة جُلد من قِبل عمر لشهادته ضد المغيرة بن شعبة بتهمة الزنا، وهل يؤثر ذلك على صحة حديث "لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة" الذي رواه أبو بكرة؟
- ما صحة ما ورد في هذا المقال حول معلومات مختلفة عن الشيطان، مثل اسمه ولماذا يجب طي الثياب ليلاً، ولماذا يجب تنفيض السرير قبل النوم، وما هو لونه المفضل، والأيام التي يكرهها، ولماذا يجب التسمية قبل ارتداء الملابس، وما هو منزله المفضل، وأفضل وأكره الأطعمة لديه، ومتى يتبول في أذن الناس، وما هو الدعاء الذي يقي من وسوسته، وما هو أثقل شيء عليه، وأجمل الأماكن لديه، ولماذا يجب وضع الأيدي على الفم عند التثاؤب، ومن هم أولاده، ولماذا لا يجوز قول قوس قزح، وما هو أكثر شيء يسود وجهه، ومتى يبكي ويصرخ، وما هو موطنه، وبأي اليدين يأكل وكم إصبعاً يستخدم، وما هي أسوأ نومة لديه، وما هو أكثر شيء يغيظه في الصلاة؟
- كيف تتحقق مخالفة اليهود في أيام تعظيمهم، هل بالصيام لعدم الاحتفال، أم بالإفطار وعدم قصد الصيام، مع الأخذ في الاعتبار حديث أم سلمة: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ يَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الْأَحَدِ أَكْثَرَ مِمَّا يَصُومُ مِنَ الْأَيَّامِ، وَيَقُولُ: (إِنَّهُمَا يَوْمَا عِيدِ الْمُشْرِكِين َ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أُخَالِفَهُمْ)، وتعليل العلماء لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام السبت؟
- هل ورد نهيٌ عن ركوب البحر ارتجاجًا، وما صحة الحديث القائل: "إذا ركب في البحر فقد برئت منه ذمته"، وما معنى "برئت ذمته"؟
- من هو أبو إسحاق الهمداني، وما إسهاماته في الأحاديث، وما صحة أحاديثه؟
- كيف نرد على الكفار إذا قالوا إن ما جاء في الآية 14 من سورة المؤمنون موجود في التوراة، مستشهدين بما روي عن محمد بن كعب القرظي من أنه قرأ فيها "يا ابن آدم ! ما أنصفتني، خلقتك ولم تك شيئا..."؟
- لماذا لم يهتم المحدثون بتحقيق الآثار غير المتعلقة بالأحكام الشرعية الواردة عن الصحابة، وهل يجب معرفة صحة كل أثر وإن لم يتعلق بالأحكام؟
- ما العمل لمواجهة سحر امرأة العم التي تسببت في تدهور حالة الأب، والمرور بضائقة مادية، ومعاناة الابنة من المرض والكوابيس، خاصة بعد محاولات فاشلة للاستعانة بالرقية الشرعية؟
- هل الحديثان اللذان يتناولان مسألة الزواج – أحدهما يشترط القدرة المالية، والآخر يذكر تزويج النبي لفقير – متناقضان أم أن الفهم خاطئ؟
- ما مدى صحة أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خطب زينب رضي الله عنها قبل زواجها من الرسول صلى الله عليه وسلم، فلما رفضته دعا: "اللهم زوجها خيرًا مني، وزوجني خيرًا منها"، فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وتزوج هو فاطمة رضي الله عنها؟
- هل يوجد كتاب باسم "نكت القرآن"، وإذا وُجد، فكيف تُشكّل حروف اسمه؟
- ما صحة القصص المنتشرة بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يرى من خلفه كأمامه، وأنه دعا على جد بني مروان "فض الله فاك" فسقطت أسنانه، ودعا عليه بأن يبقى يمشي بطريقة معينة فبقي كذلك حياته كلها؟
- ما مدى صحة النهي النبوي عن الخزل والنقع والوخذ والترداد في الذبح؟
- ما صحة الحديث الذي رواه ابن عباس رضي الله عنهما عن امرأة كانت تصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأنزل الله تعالى بسببها الآية: "وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ"؟ وهل يدل على كشف النساء وجوههن؟ وهل توجد أحاديث أخرى تؤيده؟
- هل ما ذكر عن غيرة السيدة سارة من هاجر وإقسامها بقطع أحد أعضائها، وأن إبراهيم أمرها بثقب أذنيها ليتحقق قسمها، فأصبح ذلك سنة، صحيح؟ وهل كانت الغيرة هي السبب؟
- كيف يمكن التأكد من صحة الأحاديث، مع العلم بوجود اختلاف في ترقيم حديث "من تطهر في بيته..." عند البحث عنه في صحيح مسلم (666) رغم اقتباسه في فتوى سابقة؟
- ما صحة القول بأن مساعدة الناس خير من ألف صلاة في المسجد النبوي، وما دليله؟
- ما صحة الأحاديث الواردة بخصوص سفك الدماء في منى أثناء الحج عند ظهور المهدي المنتظر، ومنها حديث: "في ذي القعدة تجاذب القبائل وتغادر، فينهب الحاج، فتكون ملحمة بمنى، يكثر فيها القتلى، ويسيل فيها الدماء، حتى تسيل دماؤهم على عقبة الجمرة، وحتى يهرب صاحبهم (المهدي) فيأتي بين الركن والمقام، فيبايع وهو كاره، يقال له: إن أبيت ضربنا عنقك، يبايعه مثل عدة أهل بدر يرضى عنهم ساكن السماء وساكن الأرض"؟
- كيف يمكن تحديد الحديث الذي أشار إليه الإمام النووي في الأربعين النووية، مع وجود اختلاف طفيف في المتن والسند بين الروايات الموجودة في البخاري ومسلم؟
- ما هي الجهة الموثوقة للحكم على صحة الأحاديث، وما هو المنهج الذي اتبعه العلماء المتقدمون في ذلك؟