الوالدان وكبار السن
- كيف يمكنني الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بخصوص أفعال وتصرفات أبي، وكذلك مع من هم أكبر مني سنًّا، دون أن أُظهر قلة الاحترام والأدب؟
- هل الإثم يلحق من لا يوقّر الكبير ولا يرحم الصغير، وهل هذا الفعل حرام أم أنه فقط من الأخلاق الإسلامية، وما المقصود بـ "كبيرنا" في حديث: "ليس منا من لم يوقر كبيرنا"؟
- ما حكم توبيخ أو مقابلة إساءة الكبار بالمثل، في حال أمرت الأم بعدم احترامهم، بينما نهى الأبوان عن ذلك، وأمرا باحترامهم؟
- هل تُعدُّ المطلقة آثمة إذا رفضت السكن مع والديها، خاصة إذا كانت الأم عصبية ولا تحترم الكبير، وهي لا تحتمل المشاكل؟
- كيف تتحقق العدالة الاجتماعية في الإسلام بالزكاة فقط أم بغيرها؟
- هل يعتبر السائل آثمًا وقاطعًا للرحم بعدم زيارته لأعمامه وعماته الذين تسببوا في ظلم شديد لوالده وحرموا السائل وإخوته من حقوقهم، وذلك لعدم محبته لهم وشعوره بالألم والحزن عند رؤيتهم، على الرغم من علمه بفضل صلة الرحم وخشية الله؟
- هل يعد التقصير في التعامل الشخصي مع المعلمة، مثل عدم حمل حقيبتها بسبب الخجل، تقصيرًا في آداب طالب العلم، وهل يؤثر ذلك على التوفيق في طلب العلم؟
- هل تعليم الصبي مناداة الرجل بـ "عمي" والمرأة بـ "خالتي" من باب الأدب، مع العلم أنهما ليسا كذلك، يُعد جائزًا أم كذبًا؟
- كيف أربي أولادي على احترام الكبار وتوقيرهم وأدب التعامل معهم مستدلة بذلك من الكتاب والسنة؟
- هل يجب شرعًا تنفيذ أوامر من هو أكبر منا عمرًا (أب، عم، مدرس)؟
- ما حكم ضرب الأخت الصغرى التي تسيء الأدب ولا تحترم إخوتها الأكبر سنًا رغم توبيخ الوالدين القليل، وكيف يمكن التعامل معها ومع الوالدين الذين يسكتون عن تصرفاتها؟
- هل طاعة الأخ الكبير واجبة في وجود الأبوين، خاصّة إذا كان الأب غائبًا، وهل تجب طاعته مع أسلوبه غير المناسب، وهل تختلف الطاعة بوجود الأب في المنزل؟
- ما هي الطريقة الإسلامية أو السُنَّة عند مناداة الأخ الأكبر أو الأخت الكبرى؟
- ما حكم من يأخذ مبلغاً صغيراً من مال جدته دون علمها لسد حاجاتها، مع علمها بأن الجدة ميسورة الحال ولن تعطيها لو طلبت منها؟
- هل يجوز إطلاق لفظ "والد" على كبار علماء الدين الإسلامي مع ملاحظة أن النصارى يطلقون لفظ "البابا" على علمائهم، وأنه لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو السلف إطلاق هذا اللفظ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه ربنا: "ما كان محمدٌ أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله إليكم"؟
- هل يجب عليّ طاعة أخي الأصغر مني بخمس سنوات في طلباته، في حين أنه لا يطيعني، وهل صحيحٌ ما تقوله أمي بوجوب احترامه لأنه رجل وأنا امرأة، أم أن العكس هو الصحيح لكوني أكبر منه؟
- هل يجوز لمعلمة أن تقول لطالباتها: "الله لا يحل ولا يبيح لمن تتكلم في حصتي"، وهل يترتب إثم على من تتكلم بعد هذا القول؟
- هل يجوز التحدث مع فتاة أجنبية بحجة وعدها بالارتباط، وهل تجوز مقاطعة الأم لأي سبب، وما هو جزاء قاطع الرحم؟
- هل القول بأن "الإنسان يكتسب احترامه بأخلاقه، وليس بسنّه" يتعارض مع دعوة الإسلام لاحترام الكبير؟