هل يجوز التحدث مع فتاة أجنبية بحجة وعدها بالارتباط، وهل تجوز مقاطعة الأم لأي سبب، وما هو جزاء قاطع الرحم؟
محادثة الأجنبية لا تجوز إلا لحاجة وفق الضوابط الشرعية، ورغبة الزواج لا تسوغ ذلك، وليتقدم لخطبتها من وليها. مقاطعته لكم قطيعة رحم وعقوق للأم، وهما ذنبان عظيمان. يجب بر الوالدين والإحسان إليهما حتى لو كانا كافرين. الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، وقوله: "ليس في الدين إلا الصلاة" افتراء على الله. نصحه ضروري، ويفضل أن يكون من الكبار أو الفضلاء، مع الدعاء له، خاصة دعاء الوالدة. إذا تاب، فالحمد لله، وإلا فقد ينفعه الهجر. يجب طاعة الأم في ترك محادثة الفتاة المحرمة. أما رفضها زواجه منها، فالأصل أن يقدم طاعة أمه، إلا إذا خشي الوقوع في المعصية مع الفتاة، فيجوز الزواج مع استرضاء الأم. لا تجوز مقاطعة الأم تحت أي مبرر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178163