الصداقة والرفقة
- كيف تتصرف المرأة التي يتجاذبها دعاة الخير والإعلام والتعليم وصديقات السوء والأسرة والجو العام المحيط بها؟
- هل ما أفعله الآن من عصيان لله وغضب منه، وما هي كيفية التوبة والتعامل مع هذا الموقف؟
- هل يعتبر اللعب مع أصدقاء يستخدمون ألفاظاً بذيئة ومزاحاً يتضمن السب والشتم "مجلس سوء للشياطين"، وهل يجب تركه رغم قلة الأصدقاء المتبقين والخوف من أن يُنظر إلي كمتشدد، وكيف يمكن التوسط في هذا الأمر؟
- كيف يمكن التكفير عن هذا الذنب؟
- هل هذه المشاعر التي تتجاوز الصداقة وتصل إلى الرغبة في الممارسة الجنسية مع الصديق، والتي يصفها السائل بالشذوذ الجنسي، يمكن التعامل معها مع الحفاظ على العلاقة بين الصديقين؟
- كيف يمكنني التصرف بعدما تعرضت للاستغلال في علاقة شاذة سببت لي أضرارًا نفسية واجتماعية، ودفعتني لترك دراستي وعائلتي، والآن بعد أن بدأت بالعودة إلى الله، عاد صديقي السابق الذي تسبب لي في ذلك، لكن هذه المرة يدعوني إلى العودة لأهلي، فهل أعود إليه وأستعيد صداقته، أم أتركه على حاله؟
- هل صحة ما ذكرته الأم من اكتساب ذنوب مماثلة لصديقة غير محجبة ترتدي ملابس ضيقة عند الخروج معها، وما هو السبيل للتعامل مع هذه الصداقة؟
- هل يجوز قبول هدية باهظة الثمن (جهاز لوحي) من شخص يعمل في شركة (أ) متعاقدة مع شركة (ب)، التي بدورها متعاقدة مع شركتي، مع العلم أن العلاقة بيننا غير مباشرة حالياً، لكنني كنت قد اخترت شركته كأحد أفضل المنفذين في السابق، وهل تعتبر هذه الهدية شكراً على اختياري أم تعبيراً عن الصداقة؟