هل هذه المشاعر التي تتجاوز الصداقة وتصل إلى الرغبة في الممارسة الجنسية مع الصديق، والتي يصفها السائل بالشذوذ الجنسي، يمكن التعامل معها مع الحفاظ على العلاقة بين الصديقين؟
المبالغة في حب الأشخاص مذمومة، وإذا أدت إلى فاحشة اللواط فهي محرمة من كبائر الذنوب. الواجب الابتعاد عن هذا الشاب، فصداقة غير قائمة على التقوى عاقبتها وخيمة. هذا من تزيين الشيطان الذي يفسد الدين والأخلاق، وستنقلب هذه المودة يوم القيامة إلى عداوة إلا للمتقين. ننصحك بالتوبة، والابتعاد عن مخالطة أصحاب السوء، واختيار الرفقة الصالحة، وربط القلب بالمساجد ومجالس العلم والذكر. وعليك بالإكثار من الأعمال الصالحة وشغل أوقات الفراغ بما هو نافع، وكثرة الدعاء والاستعانة بالله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95931