هل صحة ما ذكرته الأم من اكتساب ذنوب مماثلة لصديقة غير محجبة ترتدي ملابس ضيقة عند الخروج معها، وما هو السبيل للتعامل مع هذه الصداقة؟
طاعة الأم واجبة، فالمسلم يتأثر بصاحبه وخاصة إن كان يحبه حبًّا شديدًا، كما أن مصاحبة المتبرجة تجعلك محط أنظار السفهاء والذئاب، وهذه الصحبة ستنقلب عداوة يوم القيامة إلا المتقين. فعلى المسلم أن ينأى بنفسه عن رفقاء السوء، ويختار الرفقة الصالحة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مثل الجليس الصالح وجليس السوء كمثل صاحب المسك وكير الحداد). صحبة الأشرار لا تجوز وهي من أسباب سوء الخاتمة والوقوع في مثل أخلاقهم، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، والمشي مع الصاحبة المتبرجة لا يجوز وله شر لك ولأسرتك، ويكفيك الاتصال بها هاتفيًّا مع الاستمرار في وعظها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27206