كيف يمكن الموازنة بين حديثي: "الوحدة خير من جليس السوء" و"المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم، خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم"، خاصة مع انتشار الفتنة، وهل الحديث الأول صحيح؟
ملخص السؤال: "الوحدة خير من جليس السوء، والجليس الصالح خير من الوحدة" لا يصح مرفوعاً، بل هو موقوف على أبي ذر رضي الله عنه. وهذا الحديث لا يُفضل الوحدة على الاختلاط مطلقاً، بل يوضح أن الوحدة خير من مجالسة أهل السوء، ومجالسة أهل الصلاح خير من الوحدة. أما المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم فهو أعظم أجراً ممن لا يخالطهم، إذا كانت المخالطة لأجل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. والعزلة أو الخلطة تختلف باختلاف الأشخاص والأزمان والبلاد، فالمخالطة واجبة أو مستحبة إذا كان فيها تعاون على البر والتقوى، ومنهية إذا كان فيها تعاون على الإثم والعدوان. ولا بد للعبد من أوقات ينفرد بها لنفسه.
باختصار، لا يُطلق حكم عام للعزلة أو الخلطة، بل يتوقف على حال الشخص والزمان والمكان، فإذا كان الاختلاط خيراً فهو الأفضل، وإذا كان شراً فالعزلة خير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5406
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5406
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي