العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز مصاحبة مجموعة من الأشخاص يتلفظون بالكلام البذيء، يغتابون، ويدخنون، مع العلم أن قلة رفقاء الصلاح تدعو للعزلة التي تؤثر سلبًا على شخصيتي، ورغبتي في بناء العلاقات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العزلة عن رفقاء السوء خيرٌ للمؤمن، والصبر على الوحدة أهون من مصاحبة المفسدين، فقد بوَّب البخاري بابًا في صحيحه: "العزلة راحة للمؤمن من خُلَّاط السوء". وفي معنى ذلك قول أبي ذر: "الوحدة خير من جليس السوء".

وإن كان الأصل في الإسلام هو الاختلاط بالناس للدعوة إلى المعروف والنهي عن المنكر، إلا أن العزلة تكون خيرًا إذا ترتب على الاختلاط شرٌ أو فتنةٌ في الدين وعجز المرء عن الصبر.

ومصاحبة أهل المعاصي عند ارتكابهم لمعاصيهم لا تجوز إلا مع إنكارها، وإلا وجبت مفارقة مجلسهم، مصداقًا لقوله تعالى: {وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين}. فمن لم يجتنبهم فقد رضي فعلهم. وعليه، فمصاحبة من يتكلمون الكلام البذيء، ويغتابون، ويدخنون، ومن لا يصلون لا خير فيها، خاصة إذا لم ينفع معهم النصح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158972
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي