هل سلّم الرسول صلى الله عليه وسلم أي مذنب أو قاتل أو سارق استجار به إلى بلده أو قبيلته؟
لا نعلم في هذا إلا ما ثبت من تسليم النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة لقريش بموجب صلح الحديبية الذي نص على رد أي رجل يأتي المسلمين من قريش، حتى لو كان على دينهم. وقد رد النبي صلى الله عليه وسلم أبا جندل وأبا بصير بناءً على هذا الشرط. إلا أن أبا بصير، بعد أن نجا من المشركين، انضم إليه مسلمون آخرون كانوا قد فروا من قريش، وكونوا جماعة اعترضت قوافل قريش التجارية. مما دفع قريشًا إلى مناشدة النبي صلى الله عليه وسلم لإرسال من يأتي إليهم، ووعدت بالأمان لمن يفعل. وقد نزل في هذا الموقف قوله تعالى: {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم - حتى بلغ - الحمية حمية الجاهلية}.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133659