العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم سب النبي صلى الله عليه وسلم أو انتقاصه، وهل يُعتبر كفراً، وما تأويل حديث الرجل الذي قال للنبي "اعدل يا محمد"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الحديث يرويه الشيخان عن أبي سعيد الخدري أن علي بن أبي طالب أرسل للنبي صلى الله عليه وسلم ذهيبة من اليمن، فقسمها النبي صلى الله عليه وسلم بين أربعة نفر، فاعترض رجل وقال: كنا نحن أحق بهذا. فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء؟" فقام رجل غائر العينين كث اللحية، محلوق الرأس، مشمر الإزار، فقال: يا رسول الله اتق الله! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ويلك، أولست أحق أهل الأرض أن يتقي الله؟!" فولى الرجل، فقال خالد بن الوليد: ألا أضرب عنقه؟ فقال: "لا؛ لعله أن يكون يصلي". فقال خالد: وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس، ولا أشق بطونهم". ثم نظر إليه وهو مقفٍ، فقال: "إنه يخرج من ضئضئ هذا قوم يتلون كتاب الله رطبًا، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود".

وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن النبي صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بقتلِ مَن كان من جنسِ هذا الرجلِ الذي لمزه، وأَخبَرَ أنهم شر الخليقةِ، وأنهم من المنافقين، لكن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتله لعدة أسباب: إما لأنه يصلي، أو حتى لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه، أو لأنه كان يعلم أن له أصحابًا سيخرجون بعد ذلك. وقد أجمع العلماء على أن الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم كفر مخرج من الملة. وذو الخويصرة ليس صحابيًا بل هو معدود في المنافقين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132204
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي