هل يختلف فضل سورة البقرة وثوابها بين قراءتها والاستماع إليها، أم يستوي الأمران؟
كثرة قراءة القرآن الكريم لها فوائد عظيمة ومزايا كثيرة، فهي من أعظم أسباب قضاء الحوائج وتحقيق المقاصد والشفاء من الأمراض النفسية والجسدية والوقاية منها، وقد قال تعالى: "وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ" و"يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ". كما أن الاستماع للقرآن فيه خير كثير وأجر عظيم، وقد قال تعالى: "وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ". ولكن قراءة القرآن وتلاوته أفضل وأعظم أجراً، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها". فإذا استطعت القراءة وتدبر المعنى، فلا شك أن ذلك أفضل وأعظم أجراً، وإذا لم تستطع فداوم على الاستماع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155979
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155979
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي