العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثير سماع القرآن على المرء كتأثير قراءته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله تعالى بالاستماع للقرآن، ووعد بالرحمة على ذلك، وتلاوة القرآن أفضل من الاستماع إليه؛ لأن التلاوة تجمع بين تلفظ اللسان وسماع الأذن، والاستماع يحصل بسماع شخص حاضر أو من إذاعة أو شريط مسجل، وكل ذلك فيه أجر وخير كثير، وعلى المستمع أن يتدبر ويخشع ويعمل بما فيه. وسماع القرآن لا يغني عن قراءته، ولا شك أن المستمع له أجر وأنه مشارك للقارئ في أجره، وأحيانًا قد يفضل الإنسان السماع إن كان أكثر استحضارًا وتدبرًا، أما قراءة الإنسان بنفسه فأكثر أجرًا لأن فيها عملًا واستماعًا، وفي الرقية الشرعية لا حرج في الاستماع إليها، والأصل أن تكون مباشرة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والنفث مطلوب، ولا يغني سماع الشريط عن مباشرة الراقي للمصاب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131348
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي