العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ حديثُنا عن أهلِ والدنا الذين يسيئون معاملتنا ويظلموننا، وذكرُ مساوئهم كردٍّ على سبابهم لنا، من الغيبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغيبة من المحرمات الكبيرة، لكنها تباح عند الحاجة لمصلحة معتبرة شرعًا، ومنها التظلم؛ لقوله تعالى: "لَّا يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ"، وقد ذكر العلماء ستة مواطن تباح فيها الغيبة، منها التظلم، وعليه فلا حرج في الحديث عن ظلم أهل والدك لك، بشرط ألا تذكر من معائبهم إلا ما يتعلق بظلمهم لك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129907
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي