العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر سماع كلام الصديقة عن تصرفات والدتها، التي تصفها الصديقة بأنها تؤذيها أو تعرقل أمورها، غيبة، حتى مع محاولة السامع جعلها تحسن الظن بوالدتها؟ وماذا ينبغي فعله في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بيّن النبي صلى الله عليه وسلم الغيبة بأنها: "ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ"، فإذا ذكرت صديقتك أحدًا بما يكره فهو غيبة، والواجب عليك نهيها عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184043
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي