هل يُعد استخدام الملابس دون علم أصحابها ثم إرجاعها دون إخبارهم ذنبًا يستوجب حقوقًا مادية، أم أن الإرجاع كافٍ؟ وهل يجب إخبار أصحابها بذلك، أم يكفي الدعاء لهم والتصدق عنهم تجنبًا للمشاكل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز للمسلم الانتفاع بمال غيره إلا بطيب نفسٍ منه؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّهُ لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ".
فعلى المسلم والاستغفار والاستسماح ممن تعدّى عليهم، ويمكن طلب السماح عمومًا دون ذكر التعدي لتجنب المفسدة.
ويجب أداء قيمة ما نَقَص أو فَسَد من الأعيان، أو أُجرَتها إن كانت تستأجر؛ لاتفاق العلماء على أن من أتلف شيئًا، أو استهلكه، أو أخذه؛ لزمته قيمته أو مثله، أما إذا رُدّت الأعيان بحالها ولم تكن تستأجر، فلا شيء على المتعدي غير التوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188936
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188936
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي